ياقوت الحموي
277
معجم البلدان
وكيف ينال الحاجبية آلف * بيليل ممساه وقد جاوزت نخلا ؟ نخل : منزل لبني مرة بن عوف على ليلتين من المدينة ، وقال زهير : وإني لمهد من ثناء ومدحة * إلى ماجد تبقى لديه الفواضل أحابي به ميتا بنخل وأبتغي * إخاءك بالقيل الذي أنا قائل نخلة القصوى : واحدة النخل ، والقصوى تأنيث الأقصى ، قال جرير ( 1 ) : كم دون أسماء من مستعمل قذف ، * ومن فلاة بها تستودع العيس حنت إلى نخلة القصوى فقلت لها : * بسل عليك ألا تلك الدهاريس أمي شآمية إذ لا عراق لنا * قوما نودهم إذ قومنا شوس نخلة الشامية : واديان لهذيل على ليلتين من مكة يجتمعان ببطن مر وسبوحة ، وهو واد يصب من الغمير واليمانية تصب من قرن المنازل ، وهو على طريق اليمن مجتمعهما البستان وهو بين مجامعهما فإذا اجتمعتا كانتا واديا واحدا فيه بطن مر ، وإياهما عنى كثير بقوله : حلفت برب الموضعين عشية ، * وغيطان فلج دونهم والشقائق يحثون صبح الحمر خوصا كأنها * بنخلة من دون الوحيف المطارق لقد لقيتنا أم عمرو بصادق * من الصرم أو ضاقت عليه الخلائق نخلة محمود : موضع بالحجاز قريب من مكة فيه نخل وكروم ، وهي المرحلة الأولى للصادر عن مكة ، وفي تعاليق أبي موسى : عمران النخلي بن بطن نخلة وكان مقامه بها وثم لقيه سعيد بن جمهان ، قال صخر : ألا قد أرى والله أني ميت * بأرض مقيم سدرها وسيالها لقد طال ما حييت أخيلة الحمى * ونخلة إذ جادت عليه ظلالها ويوم نخلة : أحد أيام الفجار كان في أحد هذه المواضع ، وفي ذلك يقول ابن زهير : يا شدة ما شددنا غير كاذبة * على سخينة لولا الليل والحرم وذلك أنهم اقتتلوا حتى دخلت قريش الحرم وجن عليهم الليل فكفوا عنهم ، وسخينة : لقب تعير به قريش ، وهو في الأصل حساء يتخذ عند شدة الزمان وعجف المال ولعلها أولعت بأكله ، قال عبد الله ابن الزبعري : زعمت سخينة أن ستغلب ربها ، * وليغلبن مغالب الغلاب نخلة اليمانية : واد يصب فيه يدعان وبه مسجد لرسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وبه عسكرت هوازن يوم حنين ، ويجتمع بوادي نخلة الشامية في بطن مر وسبوحة واد يصب باليمامة على بستان ابن عامر وعنده مجتمع نخلتين وهو في بطن مر ، كما ذكرنا ، قال ذو الرمة : أما والذي حج الملبون بيته * شلالا ومولى كل باق وهالك ورب قلاص الخوص تدمى أنوفها * بنخلة والداعين عند المناسك لقد كنت أهوى الأرض ما يستفزني * لها الشوق إلا أنها من ديارك
--> ( 1 ) هذه الأبيات المتلمس لا لجرير .